الجمعة، 13 أبريل 2012

الشيخ أحمد بن عبدالله بن علي الرجيبي احد علماء الزاوية

ولد الشيخ بمنطقة االحرشة بالزاوية سنة (1303هـ) وحفظ القرآن في زاوية أولاد يربوع على الشيخ الصغير بن نصرات ، ورحل إلى الأزهر لطلب العلم وقيد أسمه في رواق المغاربة في (29 من شوال ديسمبر سنة 1903) ، وتخرج في الأزهر ، ونال منه الشهادة الأهلية في رجب سنة 1329، ونال الشهادة العالمية سنة (1332هـ / 1914م) ، وعاد إلى طرابلس سنة (1919) وانتخب عضواً عن الزاوية في مؤتمر العزيزية وفي مؤتمر غريان  سنة (1920) وفي هذه السنة رجع إلى مصر ، وعين شيخا لرواق المغاربة في أبريل سنة (1922) ، وبقى يشغل هذه الوظيفة إلى سنة (1953م) ، فأعفى منها ، ولزم بيته ، ألف رسالة في الخلافة الإسلامية ، وقد أصيب رحمه الله بمرض السكري وبذل جهودا كبيرة لمداواة نفسه فلم يسعفه الدواء …توفي في (11 من يناير 1954)،رحمه الله تعالى


الموضوع مأخوذ من أطروحة دكتوراة 
قدمها  الطالب منصور رمضان العموري تناول فيها الشيخ أحمد بن عبد الله بن علي الرجيبي أحد علما ليبيا

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

مـــنــــارة بـــــن شـــــعــيـب (زاوية بن شعيب)


اسسها الشيخ محمد ابن شعيب من قبيلة الابشات سنة 1215 هـ _ 1800 م


و تقع المنارة في منطقة الزاوية القديمة (الحارة)


و تضم الزاوية (المنارة) خمس و عشرين حجرة لايواء الطلبة المقيمين بها و تضم مسجد للصلاة تؤدى فيه الصلاوات اليوميه و صلاة الجمعه ,و تتميز المنارة بالطابع الاسلامي في بنائها.


و تعتبر زاوية بن شعيب احدى اشهر المنارات في شمال افريقيا ,حيث يقصدها الطلاب من دول جنوب الصحراء الكبرى و الجبل الغربي و سبها و مناطق شرقي تونس..


السبت، 28 أغسطس 2010

رحلة عبد السلام بن عثمان الاسمر (حفييد الشيخ عبد السلام الاسمر)

قام عبد السلام بن عثمان بن عز الدين بن عبد الوهاب بن عبد السلام الاسمر الزليطني برحلته إلى الزاوية في سنة 1040 هـ - 1683م في شكل زيارة إلى المساجد و مقابر الاولياء الصاليحن بها , التي كان الشيخ احمد الزروق قد وصفها بأنها تنبت الاولياء كما تنبت الارض الطيبة الزعفران , و مما جاء في زيارة عبد السلام بن عثمان الاسمر إلى الزاوية قوله : "في ديلة الشيخ غياث , و الشيخ الكبير محمد يربوع جد كثير من مشائخ الزاوية , و اولاد موسى في الجبانة و تحت المحراب , و في جانبها من القبلة في المقبرة الكبيرة كثير من الاولياء , منهم: الشيخ عبد الحميد بن يربوع ، و ابنه سيدي احمد (بحر السماح)الذي قال فيه : "احمد سلطان الدنيا و الاخرة" و سيد بحر السماح هو صاحب سيدي عبد السلام الاسمر .
و يقول ايضا : في المقبرة سيدي عبد الله العوسجي و سيدي عمر الملول و سيدي عبد الجليل الغالي و هو من اولاد سيدي عبد القادر ابي سماحة هو و الحاج رزق الله , و فيها سيدي ابو القاسم عبد الجليل و سيدي محمد بن مسعود ,و ابو عبيد و غيرهم .
و في قمودة سيدي عبد الله الجزار (جزار الصالحين) و سيدي عبد الحميد القمودي و سيدي يحيى القمودي ؛ و سيد الصيد و معه جده الشيخ سيدي عبد الرحمن البشت و ابنه سيدي محمد اشار له والده قبل ولادته عند اهل البلد, و وقع لابنه سيدي محمد مع سيدي عبد النبي الاصفر(ابي ماضي) محاورات عجيبة.
ثم الشيخ الوجيه السناني (جد اولاد يربوع و الابشات و القمامده) و من معه في المقبرة.........ثم الشيخ ابو منديل , وسيد ابو مداس . ثم سيد احمد كريمة ثم سيدي قاسم بن عبد الحميد ثم والده سيدي عبد الحميد(عبد الحميد الحار) . ثم سيدي علي بن عبد الحميد من اولاد بحميرة....................................إلخ .
هذا أخر ما يسره الله في هذه الاوراق و كانت تقيداتهم قد تم تبيضها في نحو ستة ايام مع أشغال كثيرة , فأصلح بفضلك ما تراه و الله يصلح حال الجميع بمنه , وكرمه "
كانت هذه نبذة موجزة عن ما ذكره الشيخ عبد السلام بن عثمان عن مدينة الزاوية في رحلته


الخميس، 19 أغسطس 2010

الزاوية بعيون الرحاله

(1)رحلة التيجاني
كتب عن الزاوية قائلا(لما اصبحنا سرنا فاجتزنا بزاوية اضخم منها حالا ,و اكثر رجالا , و بها مبان كثيرة , و لها ارض متسعه تعرف بزاوية اولاد سنان اخوة الوشاحيين , و النوائل , و هم بنو سنان بن عامر بن جابر.

(2)وصف افريقيا لمحمد الوزان
وصف الزاويه قائلا ( زاوية بني يربوع هي لا تبعد كثيرا عن البحر , ينبت فيها القمح و يسكنها بعض النساك , و يظهر فيها نخل كثير)

(3)رحلة ابو سالم العياشي
كتب عبارة قصيره اثناء سفره الى الاراضي المقدسه عن الزاويه ( مررنا بالزاويه الغربية , و زرنا سيدي يحيي الكمودي , و دعا لنا بخير و ودعنا)
و في عودة العياشي الى وطنه مر بالزاوية و سجل ذلك في رحلته بقوله ( و نزلنا ذللك اليوم بالزاوية الغربية ,و كان قد تقدم اليها صاحبنا الحاج عبد الرحمن غريط المكناسي , و له عند اهلها منزلة عظيمه . و في الغد ارتحلنا , و ودعنا سيدي محمد بن احمد بن عيسى اليربوعي , و رفيقه سيدي ابو قطايه(من نسب سيدي محمد اليربوعي)

(4)رحلة محمد ظافر المدني
و صف الزاوية بقوله( تقع على بعد ثماني سعات من مدينة طرابلس , و هي بلدة كبيرة , و قراها كثيرة , و فيها بساتين عامرة بالنخيل و الزيتون و التين , تسقى من الآبار , ز يزرعون الفلفل و البطيخ و الخيار و غير ذلك.
و اهلها مفطورون على الشجاعه و البسالة , جامعين من الحضرية و البداوة , و اللين و القسوة , يركبون الخيل العتاق , و يحملون السلاح على العواتق و الاعناق ,لهم في ميدان الحرب ثبات , و جأش قوي , محفظون على حقوق الانسانية , موصوفون بالمكارم الانسانية , سالكون في الدين احسن المسالك , و فيها فقهاء و فضلاء,و ادباء و نبلاء , و سادة كرام يفخر بهم المقام ,و زوايا معظمه , و اماكن محترمه , و لاوليائهم مقامات , و للمجاذيب من اصحاب الحالات مما هو معلوم عند العامه و الخاصه , ان هذا البلد ظاهر للعيان,و منهم من لا يعرفه الا من نور الله قلبه بنور الايمان , و لذا ينبغي لكل انسان إذا وصل اليها ان يرعى فيها الادب لكي لا يعرض نفسه الى التهلكة و العطب , و يسلك المسلك القويم الهادي الى سراط المستقيم .
وبهذا البلد مساجد و مكاتب و مدارس , و سوق به دكاكين عامرة بأنواع التجارة , و يوجد فيها السوق مرتين في الاسبوع , و تقصده ارباب الحاجات من سائر الجهات, و اهل البلد يتعاطون زراعة القمح و الشعير في ارض قطيس و غيرها من اراضيهم المشهورة , و يكسبون من ذلك الخيرات العضيمة, و المكاسب الجسيمة.

(5)رحلة شمس الدين محمد الفاسي
مر هذا الرحالة بالمنطقة خلال الفترة( 1139- 1140 هـ 1726 - 1727 م )ودون بعض الملا حظات خصوصا ما تزخر به من اشجار الزيتون والكروم وترحيب اهلها بهم وكثرة زوايا الدينية بها وهم قاصدين الحجاز .


(6)الرحالة حسين محمد الورثلاني
مر هذا الرحالة بها ودون بأنها بلدة عظيمة قد جمعت ووعت أجناس مختلفة بين العرب واولاد الترك وانها كثيرة النخيل واسعة الاطراف أهل الخير فيها كثر .

الجمعة، 13 أغسطس 2010

صور قديمه لمدينة الزاوي





مبنى محطة القطار بالزاويه 1914 م و يلاحظ انه كان محاطا بالاسلاك الشائكه لمنع هجوم المجاهدين عليه.
و تحول مبنى المحطه الى مدرسه ابتدائيه بعد فترة الاحتلال الايطالي

مبنى المحطه من زاوية اخرى
مدخل سوق الزاويه
صوره لقصر الزاويه و تحته سوق العطريه سنة 1912 م.
تم هدم القصر سنة 1957 م.
ميدان الشهداء.

الخميس، 12 أغسطس 2010

مسجد ضي الهلال

اسس هذا المسجد الشيخ عبد الحميد القمودي الملفب بالشيخ عبد الحميد ضي الهلال و هو من قبيلة القمامده بالزاويه
و يتميز المسجد بالطابع الاسلامي في بنائه ويعتلي المسجد ستة قبب و تحمل القبه الوسطى اربعة اعمده مزينه بالزخارف الاسلاميه.

مسجد ضي الهلال 
مسجد ضي الهلال من الداخل

مسجد سيدي عبد الحميد الحار

مسجد سيدي عبد الحميد الحار ثاني اقدم مساجد الزاوية و يقع في منطقة اولاد يربوع بالزاوية.
مؤسس المسجد سيدي عبد الحميد الحار هو ابن سيدي محمد الوجيه (الملقب بسيدي يربوع) و ينحدر من سيدي عبد الحميد الحار عدة بطون:
1-(اولاد سيدي قاسم) الذي أغلب الفروع و لازال أغلبهم أو كلهم على حسب التقدير يرجع نفسه إلى لقب جربوع ومنهم أولاد كريمة وأولاد غومة الجوامع و القواضه و الطوابين و أولاد بن مريم الذين تتفرع منهم بطون عده وبطون أخرى تتبع لأولاد سيدي قاسم
2-(اولاد سيدي عبدالله الجزار القمودي) بجميع تفرعاته في سوق الجمعة طرابلس هم أولاد المريول والكعبار والقمودي في قدم الجبل وفي منطقة الحرشة
3-(أولاد سيدي إبراهيم+ الدي تفرع منه بطنان وهما (أبناء سيدي عيسى) وأبناء (الشيخ سيدي عبد الرحمان البشت )وهم أيضا لهم تفرعاتهم العديده
و يتميز المسجد الذي اسسه سيدي عبد الحميد الحار بالطابع الاسلامي في بنائه