قام عبد السلام بن عثمان بن عز الدين بن عبد الوهاب بن عبد السلام الاسمر الزليطني برحلته إلى الزاوية في سنة 1040 هـ - 1683م في شكل زيارة إلى المساجد و مقابر الاولياء الصاليحن بها , التي كان الشيخ احمد الزروق قد وصفها بأنها تنبت الاولياء كما تنبت الارض الطيبة الزعفران , و مما جاء في زيارة عبد السلام بن عثمان الاسمر إلى الزاوية قوله : "في ديلة الشيخ غياث , و الشيخ الكبير محمد يربوع جد كثير من مشائخ الزاوية , و اولاد موسى في الجبانة و تحت المحراب , و في جانبها من القبلة في المقبرة الكبيرة كثير من الاولياء , منهم: الشيخ عبد الحميد بن يربوع ، و ابنه سيدي احمد (بحر السماح)الذي قال فيه : "احمد سلطان الدنيا و الاخرة" و سيد بحر السماح هو صاحب سيدي عبد السلام الاسمر .
و يقول ايضا : في المقبرة سيدي عبد الله العوسجي و سيدي عمر الملول و سيدي عبد الجليل الغالي و هو من اولاد سيدي عبد القادر ابي سماحة هو و الحاج رزق الله , و فيها سيدي ابو القاسم عبد الجليل و سيدي محمد بن مسعود ,و ابو عبيد و غيرهم .
و في قمودة سيدي عبد الله الجزار (جزار الصالحين) و سيدي عبد الحميد القمودي و سيدي يحيى القمودي ؛ و سيد الصيد و معه جده الشيخ سيدي عبد الرحمن البشت و ابنه سيدي محمد اشار له والده قبل ولادته عند اهل البلد, و وقع لابنه سيدي محمد مع سيدي عبد النبي الاصفر(ابي ماضي) محاورات عجيبة.
ثم الشيخ الوجيه السناني (جد اولاد يربوع و الابشات و القمامده) و من معه في المقبرة.........ثم الشيخ ابو منديل , وسيد ابو مداس . ثم سيد احمد كريمة ثم سيدي قاسم بن عبد الحميد ثم والده سيدي عبد الحميد(عبد الحميد الحار) . ثم سيدي علي بن عبد الحميد من اولاد بحميرة....................................إلخ .
هذا أخر ما يسره الله في هذه الاوراق و كانت تقيداتهم قد تم تبيضها في نحو ستة ايام مع أشغال كثيرة , فأصلح بفضلك ما تراه و الله يصلح حال الجميع بمنه , وكرمه "
كانت هذه نبذة موجزة عن ما ذكره الشيخ عبد السلام بن عثمان عن مدينة الزاوية في رحلته