الجمعة، 24 سبتمبر 2010
السبت، 28 أغسطس 2010
رحلة عبد السلام بن عثمان الاسمر (حفييد الشيخ عبد السلام الاسمر)
قام عبد السلام بن عثمان بن عز الدين بن عبد الوهاب بن عبد السلام الاسمر الزليطني برحلته إلى الزاوية في سنة 1040 هـ - 1683م في شكل زيارة إلى المساجد و مقابر الاولياء الصاليحن بها , التي كان الشيخ احمد الزروق قد وصفها بأنها تنبت الاولياء كما تنبت الارض الطيبة الزعفران , و مما جاء في زيارة عبد السلام بن عثمان الاسمر إلى الزاوية قوله : "في ديلة الشيخ غياث , و الشيخ الكبير محمد يربوع جد كثير من مشائخ الزاوية , و اولاد موسى في الجبانة و تحت المحراب , و في جانبها من القبلة في المقبرة الكبيرة كثير من الاولياء , منهم: الشيخ عبد الحميد بن يربوع ، و ابنه سيدي احمد (بحر السماح)الذي قال فيه : "احمد سلطان الدنيا و الاخرة" و سيد بحر السماح هو صاحب سيدي عبد السلام الاسمر .
و يقول ايضا : في المقبرة سيدي عبد الله العوسجي و سيدي عمر الملول و سيدي عبد الجليل الغالي و هو من اولاد سيدي عبد القادر ابي سماحة هو و الحاج رزق الله , و فيها سيدي ابو القاسم عبد الجليل و سيدي محمد بن مسعود ,و ابو عبيد و غيرهم .
و في قمودة سيدي عبد الله الجزار (جزار الصالحين) و سيدي عبد الحميد القمودي و سيدي يحيى القمودي ؛ و سيد الصيد و معه جده الشيخ سيدي عبد الرحمن البشت و ابنه سيدي محمد اشار له والده قبل ولادته عند اهل البلد, و وقع لابنه سيدي محمد مع سيدي عبد النبي الاصفر(ابي ماضي) محاورات عجيبة.
ثم الشيخ الوجيه السناني (جد اولاد يربوع و الابشات و القمامده) و من معه في المقبرة.........ثم الشيخ ابو منديل , وسيد ابو مداس . ثم سيد احمد كريمة ثم سيدي قاسم بن عبد الحميد ثم والده سيدي عبد الحميد(عبد الحميد الحار) . ثم سيدي علي بن عبد الحميد من اولاد بحميرة....................................إلخ .
هذا أخر ما يسره الله في هذه الاوراق و كانت تقيداتهم قد تم تبيضها في نحو ستة ايام مع أشغال كثيرة , فأصلح بفضلك ما تراه و الله يصلح حال الجميع بمنه , وكرمه "
كانت هذه نبذة موجزة عن ما ذكره الشيخ عبد السلام بن عثمان عن مدينة الزاوية في رحلته
الخميس، 19 أغسطس 2010
الزاوية بعيون الرحاله
(1)رحلة التيجاني
كتب عن الزاوية قائلا(لما اصبحنا سرنا فاجتزنا بزاوية اضخم منها حالا ,و اكثر رجالا , و بها مبان كثيرة , و لها ارض متسعه تعرف بزاوية اولاد سنان اخوة الوشاحيين , و النوائل , و هم بنو سنان بن عامر بن جابر.
(2)وصف افريقيا لمحمد الوزان
وصف الزاويه قائلا ( زاوية بني يربوع هي لا تبعد كثيرا عن البحر , ينبت فيها القمح و يسكنها بعض النساك , و يظهر فيها نخل كثير)
(3)رحلة ابو سالم العياشي
كتب عبارة قصيره اثناء سفره الى الاراضي المقدسه عن الزاويه ( مررنا بالزاويه الغربية , و زرنا سيدي يحيي الكمودي , و دعا لنا بخير و ودعنا)
و في عودة العياشي الى وطنه مر بالزاوية و سجل ذلك في رحلته بقوله ( و نزلنا ذللك اليوم بالزاوية الغربية ,و كان قد تقدم اليها صاحبنا الحاج عبد الرحمن غريط المكناسي , و له عند اهلها منزلة عظيمه . و في الغد ارتحلنا , و ودعنا سيدي محمد بن احمد بن عيسى اليربوعي , و رفيقه سيدي ابو قطايه(من نسب سيدي محمد اليربوعي)
(4)رحلة محمد ظافر المدني
و صف الزاوية بقوله( تقع على بعد ثماني سعات من مدينة طرابلس , و هي بلدة كبيرة , و قراها كثيرة , و فيها بساتين عامرة بالنخيل و الزيتون و التين , تسقى من الآبار , ز يزرعون الفلفل و البطيخ و الخيار و غير ذلك.
و اهلها مفطورون على الشجاعه و البسالة , جامعين من الحضرية و البداوة , و اللين و القسوة , يركبون الخيل العتاق , و يحملون السلاح على العواتق و الاعناق ,لهم في ميدان الحرب ثبات , و جأش قوي , محفظون على حقوق الانسانية , موصوفون بالمكارم الانسانية , سالكون في الدين احسن المسالك , و فيها فقهاء و فضلاء,و ادباء و نبلاء , و سادة كرام يفخر بهم المقام ,و زوايا معظمه , و اماكن محترمه , و لاوليائهم مقامات , و للمجاذيب من اصحاب الحالات مما هو معلوم عند العامه و الخاصه , ان هذا البلد ظاهر للعيان,و منهم من لا يعرفه الا من نور الله قلبه بنور الايمان , و لذا ينبغي لكل انسان إذا وصل اليها ان يرعى فيها الادب لكي لا يعرض نفسه الى التهلكة و العطب , و يسلك المسلك القويم الهادي الى سراط المستقيم .
وبهذا البلد مساجد و مكاتب و مدارس , و سوق به دكاكين عامرة بأنواع التجارة , و يوجد فيها السوق مرتين في الاسبوع , و تقصده ارباب الحاجات من سائر الجهات, و اهل البلد يتعاطون زراعة القمح و الشعير في ارض قطيس و غيرها من اراضيهم المشهورة , و يكسبون من ذلك الخيرات العضيمة, و المكاسب الجسيمة.
(5)رحلة شمس الدين محمد الفاسي
مر هذا الرحالة بالمنطقة خلال الفترة( 1139- 1140 هـ 1726 - 1727 م )ودون بعض الملا حظات خصوصا ما تزخر به من اشجار الزيتون والكروم وترحيب اهلها بهم وكثرة زوايا الدينية بها وهم قاصدين الحجاز .
(6)الرحالة حسين محمد الورثلاني
مر هذا الرحالة بها ودون بأنها بلدة عظيمة قد جمعت ووعت أجناس مختلفة بين العرب واولاد الترك وانها كثيرة النخيل واسعة الاطراف أهل الخير فيها كثر .
كتب عن الزاوية قائلا(لما اصبحنا سرنا فاجتزنا بزاوية اضخم منها حالا ,و اكثر رجالا , و بها مبان كثيرة , و لها ارض متسعه تعرف بزاوية اولاد سنان اخوة الوشاحيين , و النوائل , و هم بنو سنان بن عامر بن جابر.
(2)وصف افريقيا لمحمد الوزان
وصف الزاويه قائلا ( زاوية بني يربوع هي لا تبعد كثيرا عن البحر , ينبت فيها القمح و يسكنها بعض النساك , و يظهر فيها نخل كثير)
(3)رحلة ابو سالم العياشي
كتب عبارة قصيره اثناء سفره الى الاراضي المقدسه عن الزاويه ( مررنا بالزاويه الغربية , و زرنا سيدي يحيي الكمودي , و دعا لنا بخير و ودعنا)
و في عودة العياشي الى وطنه مر بالزاوية و سجل ذلك في رحلته بقوله ( و نزلنا ذللك اليوم بالزاوية الغربية ,و كان قد تقدم اليها صاحبنا الحاج عبد الرحمن غريط المكناسي , و له عند اهلها منزلة عظيمه . و في الغد ارتحلنا , و ودعنا سيدي محمد بن احمد بن عيسى اليربوعي , و رفيقه سيدي ابو قطايه(من نسب سيدي محمد اليربوعي)
(4)رحلة محمد ظافر المدني
و صف الزاوية بقوله( تقع على بعد ثماني سعات من مدينة طرابلس , و هي بلدة كبيرة , و قراها كثيرة , و فيها بساتين عامرة بالنخيل و الزيتون و التين , تسقى من الآبار , ز يزرعون الفلفل و البطيخ و الخيار و غير ذلك.
و اهلها مفطورون على الشجاعه و البسالة , جامعين من الحضرية و البداوة , و اللين و القسوة , يركبون الخيل العتاق , و يحملون السلاح على العواتق و الاعناق ,لهم في ميدان الحرب ثبات , و جأش قوي , محفظون على حقوق الانسانية , موصوفون بالمكارم الانسانية , سالكون في الدين احسن المسالك , و فيها فقهاء و فضلاء,و ادباء و نبلاء , و سادة كرام يفخر بهم المقام ,و زوايا معظمه , و اماكن محترمه , و لاوليائهم مقامات , و للمجاذيب من اصحاب الحالات مما هو معلوم عند العامه و الخاصه , ان هذا البلد ظاهر للعيان,و منهم من لا يعرفه الا من نور الله قلبه بنور الايمان , و لذا ينبغي لكل انسان إذا وصل اليها ان يرعى فيها الادب لكي لا يعرض نفسه الى التهلكة و العطب , و يسلك المسلك القويم الهادي الى سراط المستقيم .
وبهذا البلد مساجد و مكاتب و مدارس , و سوق به دكاكين عامرة بأنواع التجارة , و يوجد فيها السوق مرتين في الاسبوع , و تقصده ارباب الحاجات من سائر الجهات, و اهل البلد يتعاطون زراعة القمح و الشعير في ارض قطيس و غيرها من اراضيهم المشهورة , و يكسبون من ذلك الخيرات العضيمة, و المكاسب الجسيمة.
(5)رحلة شمس الدين محمد الفاسي
مر هذا الرحالة بالمنطقة خلال الفترة( 1139- 1140 هـ 1726 - 1727 م )ودون بعض الملا حظات خصوصا ما تزخر به من اشجار الزيتون والكروم وترحيب اهلها بهم وكثرة زوايا الدينية بها وهم قاصدين الحجاز .
(6)الرحالة حسين محمد الورثلاني
مر هذا الرحالة بها ودون بأنها بلدة عظيمة قد جمعت ووعت أجناس مختلفة بين العرب واولاد الترك وانها كثيرة النخيل واسعة الاطراف أهل الخير فيها كثر .
الجمعة، 13 أغسطس 2010
الخميس، 12 أغسطس 2010
مسجد سيدي عبد الحميد الحار
مسجد سيدي عبد الحميد الحار ثاني اقدم مساجد الزاوية و يقع في منطقة اولاد يربوع بالزاوية.
مؤسس المسجد سيدي عبد الحميد الحار هو ابن سيدي محمد الوجيه (الملقب بسيدي يربوع) و ينحدر من سيدي عبد الحميد الحار عدة بطون:
1-(اولاد سيدي قاسم) الذي أغلب الفروع و لازال أغلبهم أو كلهم على حسب التقدير يرجع نفسه إلى لقب جربوع ومنهم أولاد كريمة وأولاد غومة الجوامع و القواضه و الطوابين و أولاد بن مريم الذين تتفرع منهم بطون عده وبطون أخرى تتبع لأولاد سيدي قاسم
2-(اولاد سيدي عبدالله الجزار القمودي) بجميع تفرعاته في سوق الجمعة طرابلس هم أولاد المريول والكعبار والقمودي في قدم الجبل وفي منطقة الحرشة
3-(أولاد سيدي إبراهيم+ الدي تفرع منه بطنان وهما (أبناء سيدي عيسى) وأبناء (الشيخ سيدي عبد الرحمان البشت )وهم أيضا لهم تفرعاتهم العديده
و يتميز المسجد الذي اسسه سيدي عبد الحميد الحار بالطابع الاسلامي في بنائه
مؤسس المسجد سيدي عبد الحميد الحار هو ابن سيدي محمد الوجيه (الملقب بسيدي يربوع) و ينحدر من سيدي عبد الحميد الحار عدة بطون:
1-(اولاد سيدي قاسم) الذي أغلب الفروع و لازال أغلبهم أو كلهم على حسب التقدير يرجع نفسه إلى لقب جربوع ومنهم أولاد كريمة وأولاد غومة الجوامع و القواضه و الطوابين و أولاد بن مريم الذين تتفرع منهم بطون عده وبطون أخرى تتبع لأولاد سيدي قاسم
2-(اولاد سيدي عبدالله الجزار القمودي) بجميع تفرعاته في سوق الجمعة طرابلس هم أولاد المريول والكعبار والقمودي في قدم الجبل وفي منطقة الحرشة
3-(أولاد سيدي إبراهيم+ الدي تفرع منه بطنان وهما (أبناء سيدي عيسى) وأبناء (الشيخ سيدي عبد الرحمان البشت )وهم أيضا لهم تفرعاتهم العديده
و يتميز المسجد الذي اسسه سيدي عبد الحميد الحار بالطابع الاسلامي في بنائه
الأربعاء، 11 أغسطس 2010
مسجد سيدي بحر السماح
مسجد سيدي بحر السماح يعتبر من اقدم مساجد مدينة الزاويه ,و لقد بني هذا المسجد في حياة الشيخ احمد ابن عبد الحميد بن اسماعيل بن قاسم بن الشيخ محمد بن سنان(سيدي محمد يربوع) .
و يرجع نسب الشيخ احمد بحر السماح الى قبيلة اولاد يربوع.
و كان سيدي بحر السماح من اكابر علماء زمانه حيث قال فيه سيدي عبد السلام الاسمر انه(بحر السماح و الكوكب الوضاح),ولقد توفي الشيخ سنة 979 هـ الموافق 1571 م
و يقع المسجد بمنطقة بحر السماح بالزاويه
و يرجع نسب الشيخ احمد بحر السماح الى قبيلة اولاد يربوع.
و كان سيدي بحر السماح من اكابر علماء زمانه حيث قال فيه سيدي عبد السلام الاسمر انه(بحر السماح و الكوكب الوضاح),ولقد توفي الشيخ سنة 979 هـ الموافق 1571 م
و يقع المسجد بمنطقة بحر السماح بالزاويه
![]() |
| مسجد سيدي بحر السماح القديم |
مسجد سيدي امحمد بن يربوع
مسجد سيد امحمد بن يربوع هو احد مساجد مدينة الزاوية و يعتبر هذا المسجد هو اقدم مسجد في هذه المدينة
و لقد اسس هذا المسجد الشيخ محمد بن الوجيه السناني(محمد بن يربوع) و هو جد القبائل الاصليه في هذه المدينة (قبيلة اولاد يربوع-قبيلة القمامده-قبيلة الابشات)
ويوجد بداخل المسجد ضريح سيدي امحمد بن يربوع .
![]() |
| مسجد سيدي امحمد بن يربوع القديم و يضهر في الصورة مئذنة المسجد الحديث |
![]() |
| المسجد القديم |
![]() |
| المسجد الققديم من الداخل |
![]() |
| ضريح سيدي محمد بن يربوع و ابنته في احدى الغرف بالمسجد |
![]() |
| محراب المسجد القديم |
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010
مدينة الزاويه الغربيه
مدينة الزاوية تقع في شمال غرب ليبيا غرب العاصمة طرابلس بحوالي 48 كم، على خط طول 12.72 شرقا وعلى خط عرض 32.75 شمالا، تطل على البحر المتوسط. ويحدها غربا مدينة صرمان وشرقا قرية صياد ومن الجنوب سلسلة جبل نفوسه، إداريا تتبع شعبية الزاويه
و تعتبر الزاوية تالث اكبر مدينة من حيث السكان و الرابعة من حيث المساحه في الجماهيرية الليبية حيث بلغ عدد سكانها حسب إحصائية 2006 حوالي نسمة تعرف رسميا باسم الزاوية الغربية لتميزيها عن الزاوية البيضاء(مدينة البيضاء)شرق ليبيا. جغرافيا تقع في شمال غرب ليبيا على خط طول 12.72 شرقا وعلى خط عرض 32.75 شمالا يحدها غربا مدينة صرمان وشرقا مدينة جنزور ويحدها جنوبا سلسلة جبال نفوسة تنقسم الي عدة مناطق وقرى أهمها : الزاوية المركز، الزاوية الجنوبية، الحارة وتعرف رسميا بالزاوية القديمة، قمودة وتعرف رسميا بالزاوية الجديدة، بئر الغنم، بئر ترفاس، بئر معمر، جودائم ,الطويبية، الحرشة، الصابرية ,أبوعيسى، المطرد. ويتوسط المدينة الميدان وتعرف المنطقة التي يقع في نطاقهابالسوق من اهم شوراعها شارع عمر المختار وشارع جمال عبد الناصر وشارع الولاني حيث تقع أغلب المحال التجارية بالأضافة الي بعض المعاهد والمدارس والجامعة.
نشأت المدينه
نشأت الزاوية على الأرجح أيام الفنيقيين كمحطة تجارية ومرسى للسفن وعرفت قديما باسم أساريا وان كان موقع الميناء القديم قبالة ساحل مايعرف اليوم بقرية الطويبية أعتمدت المدينة في الأساس على الزراعة والأنتاج الحيواني والصيد البحري وشكلت المنتجات الزراعية أساس تجارتهم مع الفنيقيين. اما اسم المدينة الحالي فالأرجح انه جاء نسبة الي كثرة الزوايا الصوفية فيها.
و كانت الزاوية في عهد الإدارة العثمانية قضاء من الدرجة الثانية يضم مناطق العجيلات وزوارة والحوض وقد تقرر في سنة 1879 إنشاء ناحيتين بزوارة والعجيلات. وتشكل قضاء الحوض سنة 1876. وفي عهد الإدارة الإيطالية ظل قضاء الزاوية تابعا للعاصمة طرابلس وبالرغم من ذلك إلا أنها أحتفضت بنوع من الأستقلالية. أصبحت في فترة الحكم الملكي محافظة ثم بلدية في عهد الجمهورية ثم الجماهيرية تمتد حدودها من الحدود التونسية غربا (رأس الجدير) الي جنزور شرقا وتضم عدة مدن داخل نطاقه
التركيبه السكانيه
تتنوع التركيبة العرقية للسكان في مدينة الزاوية لتشمل : عرب، بربر، يهود، قولوغلية، زنوج. يتمثل سكان هذه المنطقة في : عشأئر : وهي وحدات إجتماعية كبيرة. قبائل : وهي وحدات إجتماعية صغيرة ذات طابع إداري. لحمات : وهي أقسام القبائل وفروعها. و باستثناء قبيلة (أصحاب أولاد مريم، شبه رحل) فإن جميع القبائل الآخرى مستقرة في الواحة الساحلية ولاتخرج إلا بصفة مؤقتة للزراعة والرعي بمنطقة الجفارة المقسمة بين القبائل والمالكين الخاصين. وبخصوص أصول السلالات فإن العنصر العربي يشكل أقوى الوحدات الباقية من قبيلة الجواري المعروفة قديما بقوتها وقدرتها الحربية وهي من بطون (دباب جذم بني سليم) ولانعدم أيضا بعض الوحدات المتحدرة من بطون رياح (جذم بني هلال). ويرجح أن يكون العنصر البربري متحدرا من لواتة (جذم مادغيس) ومن هوارة أيضا (جذم برانس) ولكن بنسبة اقل.
تاريخ الجهاد
كانت الزاوية من المراكز الهامة في تاريخ الجهاد الوطني، وكان لها على الدوام مكان بارز في احداثه، ومشاركة واضحة فيه وعرف لها الإيطاليون هذه المكانة فوضعوها في المكان الأول منن اهتمامهم وسعيهم لاحتلالها، ولم يتمكنوا من ذلك الا بعد عقد معاهدة الصلح مع تركيا حيث قاموا بتوجيه قوة كبيرة من قاعدتهم في سيدي بلال واحتلوا هذه المدينة في 4 ديسمبر 1912 ولكنهم أرغموا على الجلاء عنها في 17 يوليو 1915 اثر الثورة الشاملة التي أنتشرت في البلاد وأدت الي تقلص الاحتلال الإيطالي وأنسحاب حاميته الي طرابلس وانحصارهم بها تلك المدة التي امتدت من سنة 1915 حتى سنة 1922.
وفي سنة 1918 وضمن محاولة قامت بها القوات الإيطالية لاستعادة الهيبة وبعث الثقة في نفس هذه القوات ورفع معنوياتها التي اهتزت بما تلقته من هزائم متوالية، تحركت قوة إيطالية بقيادة الكولونيل (متزتي) من زوارة، وبعد أن خاضت عدة معارك في المنطقة الغربية (قصر تليل والعجيلات) زحفت على الزاوية واحتلتها يوم 20 ديسمبر 1918 وفي 10 فبراير 1919 جرت بمنطقة الزاوية معركة حامية بين المجاهدين وقوات العدو.
وعندما توتر الوضع من جديد عقب قيام الإيطاليين بغزو مصراتة البحرية واحتلالهم لقصر أحمد في 24 يناير 1922،انتشرت حركة المقاومة وتركزت بشكل خاص في المناطق بين العزيزية والزاوية، وقام المجاهدون بقطع خط السكة الحديدية، بين الزاوية وطرابلس والعزيزية وطرابلس، وبذلك تمكنوا من عزل الحاميتين الإيطاليتين بهما.
وكان من أهم أهداف المخطط الحربي الذي وضعه (فولبي) والي طرابلس الغرب حينذاك فك الحصار عن الحاميتين، وأصبحت القضية في ننظره قضية هيبة وأعتبار، وكانت هذه أول عملية من العمليات العسكرية البرية التي نفذت في نطاق المرحلة الأولى من الخطة الشاملة الهادفة الي إعادة أحتلال المناطق الداخلية التي خرجت من أيديهم، وتحركت لتنفيذ هذه الخطوة قوتان واحدة من زوارة بقيادة الكولونيل (غراتسياني)، والثانية من طرابلس بقيادة الكولونيل (كوتور)،وقد تمكنت القوة الأولى من أحتلال الزاوية بعد عمليات قمع ومعارك جرت في المنطقة معركة الرأس الاحمر، وأستخدم العدو في هذه العملية الطيران على نطاق واسع، فقامت طائراته بالتعاون مع القطع البحرية بخمسين غارة بالقنابل و 52 عملية استطلاعية و 21 رحلة جوية لالقاء المنشورات على الأهالي، وثلاث غارات بالمدافع الرشاشة بالإضافة الي عمليات النقل والأتصال، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 10-12 أبريل وأقام الإيطاليون بالزاوية المحكمة العسكرية الخاصة.
اهم المعارك التي حدثث بالزاوية
معركة بئر الغنم.
معركة الرأس الاحمر
معركة القبي بالحرشة
معركة القطار
معركة بئر مداكم
معركة السكومه
في الختام تحياتي من مدينة الزاويه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






.jpg)




